نجلاء الإمام تنقلب علي من نصرّوها وتفضحهم بالأسماء والأماكن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نجلاء الإمام تنقلب علي من نصرّوها وتفضحهم بالأسماء والأماكن

مُساهمة من طرف ميار في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 3:38 am

نجلاء الإمام تنقلب علي من نصرّوها وتفضحهم بالأسماء والأماكن


مساء السبت قبل الماضي كانت نجلاء الإمام (المحامية التي تنصرت منذ شهور) تتحدث علي إحدي غرف البال توك،نافية أن تكون أدلت بحوار إلي جريدة «صوت الأمة» كشفت فيه بالأسماء والأماكن عن شبكة التنصير في مصر،من ينصر ومن يدفع؟ ،أين يتم التعميد؟ ومن يحصل علي الأموال الكثيرة التي تأتي من أقباط المهجر الذين هم علي استعداد أن يدفعوا كل ما لديهم من أجل ألا يبقوا علي أحد مسلما في مصر.
أحد الذين أشارت إليهم نجلاء اتصل تليفونيا بالزميل مايكل فارس الذي أجري الحوار مع نجلاء، وحصل منه علي اعتراف صوتي مسجل بأن كل ما نشر قالته نجلاء وأن لديه تسجيلا صوتيا منها، وأنه لم ينشر معلومات كثيرة أدلت بها حرصا علي أطراف كثيرة، القيمة لم تكن فيما قاله مايكل ولا أنه مسجل،ولكن في أن خصوم نجلاء سارعوا بوضع هذا التسجيل الصوتي علي غرف البال توك،ليفضحوا نجلاء الإمام،التي يبدو أنها تريد أن تهدم المعبد علي رؤوس الجميع فيه.

لكن ما الذي أشارت إليه نجلاء وكان مقلقا،قالت إن سكرتير البابا شنودة شخصيا الأنبا بطرس هو الذي عمدها وأن البابا شنودة أرسل لها صليبين هدية،وبذلك فهي تورط الكنيسة ورأسها في عمليات التنصير،رغم أن البابا شنودة وكل رجاله ينكرون طوال الوقت أن تكون لهم أدني علاقة بعمليات التنصير.

أشارت نجلاء إلي أن من يقومون بالتنصير بشكل أساسي هم الدكتور عادل فوزي،وهو طبيب أمراض نساء ترك عمله وتفرغ لما يعتقد أنه صحيح،حاول أن يؤسس فرعا لمنظمة مسيحيي الشرق الأوسط في مصر،وانتهي به الأمر إلي القبض عليه متهما بمحاولة قلب نظام الحكم،وتأليف كتاب «المضطهدون» وتأليف ما يسمي «قرآن رابسو» لكنه خرج من القضية دون محاكمة،والثاني هو حسام عيسي واسمه الحركي في غرف البال توك «فرحان 55»، وهناك من يؤكد أنه متنصر لكنه لا يعلن ذلك،وقبل أن تعلن نجلاء الإمام تنصرها كانت علي علاقة وثيقة جدا بحسام،بل إنني أذكر أنها زارتني مرة في"الفجر"وكان حسام بصحبتها وكانت لا تزال مسلمة،الثالث الذي أشارت إليه هو «متجلي» وهو أحد نجوم التهييج القبطي علي الإنترنت،من خلال غرفته علي البال توك،ويحيط به الكثير من الشبهات سواء أثناء وجوده هنا في مصر أو بعد خروجه منها إلي السويد.

أشارت نجلاء الإمام إلي أن متجلي جمع علي هامش دخولها في المسيحية أكثر من 170 ألف دولار،وأن عادل فوزي سافر إلي الولايات المتحدة الأمريكية ليجمع تبرعات من أقباط المهجر لمساندتها،وأنه قال لها إنه يمكن أن يفتح لها أقباط المهجر حسابا بنكيا بمليون دولار،وأن المحامين الذين وثقت فيهم خانوها وقبضوا الثمن عليها.

والسؤال الآن هو: لماذا عادت نجلاء الإمام من الأساس؟ كانت قد اختفت تماما،بعد أن انقلبت علي كل من ساعدها،وتردد أنها لم تحصل علي أي شيء مما كانت تحلم به بعد التنصير وأنها تقيم قي شقة متواضعة في مصر القديمة بالقرب من الكنيسة المعلقة،وأنها أدخلت أولادها إبراهيم وجومانة مدارس حكومية،وأنها تمر بضائقة مالية طاحنة.

الإجابة ليست بعيدة عمن يعرف نجلاء الإمام،فحسب مصادر مقربة منها،حصلت نجلاء الإمام منذ إعلان تنصرها بشكل أساسي عبر غرفة زكريا بطرس علي البال توك في 23 يوليو الماضي،علي 17 ألف دولار فقط،رغم أن هناك جهات عديدة كانت تقوم بالوساطة في الحصول علي أموال التبرعات حصلت علي أضعاف هذا المبلغ،وهو ما أغضب نجلاء بشدة،ولأنها تعرف أن من أعلنت أسماءهم (عادل وحسام ومتجلي) هم من يقومون بدور الوساطة فقد أرادت أن تحرقهم أمام من يدفعون،ولترفع الوسطاء من طريقها،لتحصل هي مباشرة علي التبرعات،فلا داعي للسمسرة في منتصف الطريق.

هناك تفسير آخر قد يكون أقرب إلي الواقع وقد أشرت إليه قبل ذلك،وهو أن نجلاء نجحت بالفعل في اختراق مافيا التنصير في مصر لصالح أمن الدولة،وعرفت الأسماء والأماكن،وأن إعلانها للأسماء ليس إلا إحراجا للكنيسة،خاصة أنها أدخلت الكنيسة في جملة مفيدة عندما أشارت إلي أنه تم تعميدها في كاتدرائية العباسية حيث المقر البابوي،رغم أن الجميع يعرف أن تعميد نجلاء في دير سمعان الخراز،وأنها وصلت إلي كاهن الدير عن طريق الدكتور صمويل زوج ابنته، وهو ما سهل عليها عملية الاتصال والتعميد فيما بعد.

لقد كان هناك ما يشبه القلق داخل الأوساط القبطية من نجلاء الإمام ومن نشاطها،وتمت الإشارة إليها من قبل رجال دين أقباط كبار إلي أنها قد تكون عميلة لأمن الدولة،لكشف ما يحدث خلف الكواليس من عمليات تنصير،خاصة أن الحالات التي يعلن عنها لا تمثل نسبة تذكر،فهناك آلاف من المتنصرين يعيشون دون أن يعرف عنهم أحد أي شيء،وأن نجلاء الإمام من خلال دخولها ضمن المتنصرين،يمكن أن تكشف هؤلاء جميعا،وهو ما قاله لي القمص عبد المسيح بسيط في اتصال تليفوني في وقت سابق،وهو تفسير قد يكون مقبولا،خاصة إذا عرفنا أن هناك ما يشبه الإجماع الآن من الجهات الممولة لعمليات التنصير قررت عدم التعاون مع نجلاء، لأنها فضحت من ساعدوها في البداية،مما يزرع القلق من أنها يمكن أن تفضح من ستتعامل معهم بعد ذلك.

لقد حاولت نجلاء الإمام أن تبدو وكأن جميع من يعملون علي هامش عمليات التنصير في مصر تخلوا عنها،بل وسرقوها،مرسلة بذلك إلي من يمول هذه العمليات في مصر سواء من الأفراد أو المؤسسات العالمية أن من يعتمدون عليهم خونة،وأنها يمكن أن تقوم بهذه المهمة فيما بعد،أي أنها تريد أن تحصل علي الكعكة بمفردها،بعد أن فشلت قبل ذلك في الحصول علي أي تمويل لنشاط جمعيتها الحقوقية.

لكن رسالتها طاشت خاصة أن الثلاثي عادل فوزي وحسام عيسي ومتجلي كونوا ما يشبه التحالف لفضح نجلاء الإمام،وهو فضح لا يتعلق بالمعاملات المالية فقط،ولكن بالمعاملات الشخصية الخاصة جدا التي تعرفها نجلاء جيدا،ولديهم الآن المحادثات التي أجرتها نجلاء مع متجلي تعلن له فيها عن حبه لها وعن القبلات التي كانت ترسلها له، وعن طلبها أن يخرج جميع السيدات من غرفته علي البال توك،لكنه رفض.

كثير من الحكايات التي يرددها الثلاثي عن نجلاء ليست موثقة،لكنهم يلوحون بأسماء عديدة منها الدكتور عماد فؤاد ونقيب المحامين اللبنانيين، وتسجيلات صوتية تخرج فيها وبها نجلاء عن أدب الحوار، وتستخدم ألفاظا لا يمكن أن تسمع إلا في أماكن خاصة جدا،لكنها لا تتورع عن استخدامها وعلي الملأ.

قد تكون هذه الخطوة التي أقدمت عليها نجلاء الامام وهي كشف ثلاثي التنصير فيها نهايتها،لكن هل قالت نجلاء الإمام كل شيء،إنها لم تشر إلا لقمة لجبل الجليد فقط،فالمافيا أكبر وأخطر مما ذكرته من أجل تصفية حساباتها. Evil or Very Mad affraid
avatar
ميار

عدد الرسائل : 26
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ التسجيل : 27/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى